Navigation

 
Index

 
من نحن

  المخدرات
 من قصص المدمنين

  اسئل ونحن نجيب

  اافلام وكتب

  النوادي   المشتركة

  
معرض

   
 مرحبا بكم

 

المخدرات في لبنان

شباب وعائلات تواجه اليوم خطر الادمان، ورغم الجهود التي بذلت في مجال التوعية وتطوير الآليات القانونية والعلاجية وملاءمتها مع التطورات والاتجاهات العالمية في مكافحة المخدرات، لا يزال المجتمع اللبناني بفئته الشابة خصوصاً، في دائرة الخطر، بدليل ان آخر الاحصاءات فيه أكدت أن أول تعاطٍ للمخدر يتم في السن الخامسة عشرة. ففي الاعوام الاخيرة لحظت الدراسات ان الفئة العمرية لمتعاطي المخدرات تصبح اكثر فأكثر الفئة الشابة في المجتمع، اذ تطال الشباب بين الـ15 والـ25 عاماً. ورغم تفاقم ظاهرة الادمان لم يأخذ الاعتراف بفداحتها وخطورتها حيّزه الضروري لجهة التدابير الاحترازية والعلاجية، ولا تزال مكافحة هذه الآفة تقع على عاتق بضعة مراكز في مجال التوعية، في حين لا تزال " أم النور" المركز التأهيلي الداخلي الوحيد لمدمني المخدرات وتفيد هذه الجمعية  ان 8% من الطلاب اللبنانيين يتعاطون المخدرات مقابل 4.6% في الدول العربية الاخرى.

ويؤكد س. وهو شاب في السادسة والعشرين من عمره، كان يرتدي حذاء رياضيا ويحمل سيجارة في يده، ان "الادمان ناجم اما عن حرمان عاطفي او عن مبالغة في الاحاطة العاطفية وكذلك عن انعدام التواصل مع الاهل وعن الحاجة الى لفت الانظار اضافة الى اجتماع الظروف المساعدة".

ويقول طالب آخر في الثالثة والعشرين من عمره توصل الى التخلص من تبعيته للهيروين "لا اتصور نفسي مطلقا انني اصبحت مدمنا".

ويضيف "افلام السينما مليئة بالكليشيهات فالمدمنون فيها اما اطفال تخلى عنهم اهلهم او ان الاهل يعاملونهم بشدة وانا لم اتلق اكثر من اربع صفعات من والدي طوال سنوات عمري".

ويشهد الادمان على المخدرات في لبنان انتشارا اكبر بين الاناث مما بين الذكور.

وقد اعدت "جمعية تطوير الابحاث والتطبيقات الميدانية" (اداراك) المنظمة غير الحكومية اللبنانية المتخصصة في ابحاث الصحة النفسية، بتكليف من مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة دراسة تمهيدية شملت عينة من الفي طالب جامعي.

وتدل هذه الدراسة على ان عدد الاناث الذين يجربون حشيشة الكيف تضاعف تسع مرات بين عام 1991 و1999 فيما تضاعف عدد الذكور ثلاث مرات فقط خلال الفترة نفسها.

وتقول منى يازجي المديرة العامة لجمعية "ام النور" ان "عدد الاناث الذين يلجأون الينا تضاعف خمس مرات خلال ثماني سنوات".

واشارت الى تبدل آخر هو ان "الشبان اصبحوا يجربون المخدرات في سن ابكر عما كان سابقا وينتقلون اسرع مما كانوا عليه من المخدرات الخفيفة الى المخدرات القوية".

ويضيف س ان "شقيقي في السادسة عشرة من عمره ويدخن الحشيشة لكن صديقه يهزأ منه طوال الوقت وينصحه بتجربة نوع اقوى من المخدرات".

وتفيد دراسة "ادراك" ان نسبة الذين جربوا الهيرويين او الكوكايين مرة واحدة على الاقل بين الطلاب الجامعيين ارتفعت من 0.4% و0.5% الى 0.8% و1.2%.

وتؤكد ليليان غندور احدى المشرفات على الدراسة ان "هذه نسبة تثير القلق وتوازي فيما يتعلق بالهيرويين النسبة المسجلة في الولايات المتحدة".

من جهتها، عزت مجموعة خبراء جمعتهم "ادراك" ازدياد استهلاك المخدرات الى عدة عوامل ابرزها "تأثير الاصدقاء والحاجة للتكليف مع مجموعة اجتماعية معينة والمشاكل العائلية وضعف الايمان بالمعتقدات الدينية".

ومما يسهل انتشار المخدرات في المجتمع سهولة الحصول عليها في لبنان البلد الذي كان الى فترة قصيرة مجرد بلد منتج لها.

ويقول طالب جامعي في العشرين من عمره "خلال عشر دقائق يمكنك الحصول على حشيشة الكيف. ومنذ عامين اصبحت كل الانواع متوفرة بكميات كبيرة وانخفضت الاسعار".

ويوضح ان "سعر حبة الهلوسة مثلا (اكستازي) انخفض الى عشرة دولارات حاليا وكان سعرها يبلغ في الماضي خمسين دولارا".

ومع ارتفاع عدد المتعاطين للمخدرات، يزداد عدد الجامعيين الراغبين بالتخلص من هذا الوضع. وتؤكد احصاءات جمعية "ام النور" ان هذا العدد ارتفع من 20.7% عام 2000 الى 27.3% عام 2001 .

ويروي احد المدمنين انه "اخذ مرة جرعة زائدة". ويقول "اتصلت باصدقائي لكن احدا منهم لم يهرع لمساعدتي فقررت التوقف".

ويقول س "رفعت والدتي شكوى ضدي فخيرتني الشرطة بين السجن او الالتحاق باحد مراكز التأهيل التابعة لـام النور".

يشار الى ان لبنان عمد في اطار سعيه لمواجهة هذه المشكلة، الى تحديث القوانين المتعلقة بها في 1998، ولم يعد المدمن مجرما بل بات بالامكان اعفاؤه من السجن اذا وافق على الالتحاق بمركز لاعادة التأهيل.

وتقول يازجي "ما زالت هناك ثغرات. فبنظر القانون من يتقاسم جرعة مع صديقه ما زال يعتبر مروجا".  

  زراعة المخدرات في لبنان انتشرت ابان الحرب البنانية , ولا سيما على ايدي اولئك الذين عبثوا في ارض الوطن ..

 

مؤسسات مكافحة المخدرات في لبنان :

جمعية ام النور:

تأسست جمعية ام النور لاعادة تأهيل الشباب المدمن على المخدرات في عام 1990، وهي منظمة غير حكومية معترف بها محليّا ً . يتم العلاج لاعادة تأهيل الشباب المدمن على المخدرات في ثلاثة مراكز : عشقوت وسهيلة للشبان وفيطرون للشابات. يبقى المدمن في المركز 12 شهرا ً تقريبا ً حيث تُقدم اليه الرعاية الصحيّة والمساعدة الطبيّة والمتابعة النفسيّة  والطعام والمنامة مجاناً

سكون، مركز جديد لمكافحة المخدرات ومعالجة الادمان، يقدّم نفسه بمقاربة جديدة لجهة اعتماده برنامجاً علاجياً خارجياً، يمكّن المدمن من اتباعه دون التخلي عن حياته اليومية العادية. خدمات البرنامج  هي الاولى من نوعها في لبنان

 

 

 

 

دراسة علمية: شرب القهوة يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد

 
 

http://www.mediall1.com/images/1424.jpg

توصلت دراسة علمية أجريت على أكثر من 63 ألف شخص إلى أن شرب أكثر من ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يمكن أن يقلل مخاطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 44 بالمائة، لاحتواء القهوة على زيتي: كافيستول وكاويول، اللذين يحميان الكبد.

وتتناقض نتائج هذه الدراسة­ التي بدأت عام 1993 وشملت أكثر من 63 ألف شخص من أصول صينية من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عاماً، مع الفكرة السائدة منذ فترة طويلة بأن القهوة مضرة بالصحة.

وقالت الأستاذة كوه وون بواي، التي شاركت في الدراسة التي نشرت مؤخراً في مجلة "أسباب السرطان ومكافحته" الأمريكية إن نتائج الدراسة تعني أن من يتناولون القهوة يمكنهم الآن ألا يشعروا بالقلق من الإصابة بسرطان الكبد.

وأشارت الأستاذة إلى أن القهوة حسّنت من الانطباع السيئ المأخوذ عنها "مقارنة بالشاي الأخضر، الذي يصور غالباً بشكل إيجابي للغاية".

وكانت دراسة أجريت عام 2008 قد وجدت أن شرب أربعة أكواب أو أكثر من القهوة يومياً ربما يخفض خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 30 بالمائة.

رأي علم الاجتماع

رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:

ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-

(1)     التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في المجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.

(2)     إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند الأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجب التأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.

(3)     ضعف الرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.

(4)     سهولة التبريد للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.

(5)     عدم وضوح المعاير الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد .

(6)     قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن العقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.

(7)     تناقص نواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.

(8)     بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .

 

 

 

 

تبدا العطلة الصيفية من تاريخ 13 شهر7 الى غاية 17 من شهر الثامن وكل عام وانتم بالف خير

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات .. حوري: سورية خالية من زراعة وإنتاج المخدرات .. 95% من المدمنين من أرباب السوابق والمنحرفين .. فندي: المرصد الوطني عالج 1018 مدمناً العام الماضي

دمشق
صحيفة تشرين
محليات
الخميس 25 حزيران 2009
أصبح تعاطي المخدرات من أخطر الظواهر والجائحات العالمية التي تفتك بالبشرية مجتمعات وأفراداً ودولاً فقد قدرت التقارير الدولية قبل عدة سنوات أن قيمة الاتجار بالمخدرات يزيد على 700 مليار دولار سنوياً وأخطار المخدرات متعددة تبدأ بالجوانب الصحية والاقتصادية لتشمل النواحي الاجتماعية والعادات والتقاليد.

فالمدمن يخرج تدريجياً من قوة العمل ويصبح عالة وقد يتحول في مرحلة لاحقة إلى لص وقاتل من أجل توفير ثمن المخدر الذي أدمن عليه والمدمن ينتهي عنده الإحساس بالقيم والأخلاق فهو مستعد ليضحي بكل شيء لكي يحصل على المخدر حتى لو كان ذلك على حساب شرفه وكرامته وسمعته الاجتماعية فالمخدرات تسلب الإنسان المدمن أعز مايملك ألا وهو العقل الذي كرمه الله به. ‏

عالم خطر

وقد أثبتت عدة دراسات وبحوث علمية أن المخدرات بصفة عامة تولد لدى المدمن تضخم الشعور بالذات وعدم الاهتمام بمن حوله وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف في السادس والعشرين من حزيران قال اللواء أحمد الحوري مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية في لقاء مع وكالة سانا:إن سورية خالية تماماً من زراعة وانتاج المخدرات بأنواعها كافة إلا أن موقعها الجغرافي فسح المجال لعبور هذه المادة إلى دول الاستهلاك ما دفع بالسلطات المختصة الى اتخاذ جملة من الاجراءات التي من شأنها الحد والقضاء على هذه الظاهرة وكان أبرزها القانون رقم 2 لعام 1993 المعروف باسم قانون المخدرات حيث نص على تشديد العقوبات بحيث تصل إلى حد الاعدام بحق كل من يزرع نباتات مخدرة أو يصنع مواد منها بطرق غير مشروعة اضافة الى المتاجرين بها. ‏

وأشار اللواء الحوري إلى أن هذا القانون انطوى أيضاً على نظرة انسانية تجاه المتعاطي أو المدمن واعتبره انساناً مريضاً وأوجب على المؤسسات المعنية علاجه وتقديم المساعدة له للخلاص من معاناته وبشكل سري دون تعريضه للمساءلة القانونية في حال تقدم من ذاته أو من قبل أحد ذويه حتى الدرجة الثانية للعلاج موضحاً ان الاستشفاء يكون سرياً ومجانياً تشجيعاً للمدمنين على مراجعة المصحات والمشافي المخصصة للعلاج. ‏

وقف تنفيذ العقوبة ‏

وفيما يخص التعامل مع المتعاطي بيّن مدير ادارة مكافحة المخدرات ان المادة 43 من قانون المخدرات اجازت للمحكمة عند حكمها على من حاز أو اشترى أو تسلم أو نقل مواد مخدرة بقصد التعاطي والاستعمال الشخصي في غير الاحوال المرخص بها قانونيا أن تأمر بوقف تنفيذ العقوبة وايداع من يثبت ادمانه على تعاطي المواد المخدرة في احد المصحات على أن يكون الافراج عنه بعد شفائه تماما بقرار صادر عنها بناء على اقتراح من لجنة مختصة بالاشراف على من اودعوا بهذه المصحات ‏

وأضاف اللواء حوري أن سورية تسهم من خلال المكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب في الحد من الانتشار والاتجار بهذه الآفة ضمن الوطن العربي عبر تبادل المعلومات والاتصالات وتفعيل التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الخصوص اضافة الى أنها أسهمت في اعداد مشروع القانون العربي الموحد للمخدرات ووقعت على الاتفاقية العربية لمكافحتها وتشارك بشكل فعال في عمليات التسلم والمراقب مع عدد من الدول العربية ما ساعد الى جانب عوامل أخرى منها الارث الأخلاقي والرادع الديني والنظرة الدنيا للمتعاطي في انخفاض نسبة المدمنين فيها حيث لا تتجاوز هذه النسبة 300 شخص بالمليون بحسب آخر الاحصائيات 95 بالمئة من هؤلاء من أرباب السوابق والمنحرفين أخلاقياً والباقي من فئات مختلفة. ‏

جهود كبيرة ‏

وأضاف أن آخر احصائية للمواد المخدرة المضبوطة في سورية بينت أن الاجهزة الامنية المختصة في وزارة الداخلية والجهات الأخرى وفي مقدمتها ادارة المخدرات وفروعها بالمحافظات تمكنت خلال العام 2008 من ضبط ومصادرة 911.5 كغ من الحشيش المخدر و47 كغ هيروئين و150 كغ كوكائين و 11.898.738 حبة كبتاغون مخدر و390 ليتراً من أنهدير الخل و357.369 مليون حبة مخدرة مختلفة الأنواع و22 ليتراً من زيت الحشيش. ‏

2480 قضية ‏

أما عدد القضايا المتعلقة بموضوع المخدرات فقد وصل خلال العام نفسه الى 4745 قضية في الوقت الذي وصل فيه عدد المتهمين في هذه القضايا الى 7296 متهما ‏

وخلال النصف الاول من عام 2009 بينت الاحصائيات أنه تم لغاية الاول من الشهر الجاري ضبط ومصادرة 822 كغ حشيش مخدر و26 كغ هيروئين و335 غرام كوكائين و52 غرام افيون و321 كغ قنب هندي و196 ليتراً من أسيد أنهدير الخل و9.757.140 حبة كبتاغون و61138 حبة مخدرة متنوعة و 487 كغ من المواد الاولية التي تدخل في صناعة المخدرات. ‏

كما وصل عدد القضايا خلال هذه الفترة الى2480 قضية وعدد المتهمين فيها الى 3826 متهما . ‏

علاج 1018 مدمناً ‏

السيدة أليسار فندي الاختصاصية الاجتماعية في المرصد الوطني لرعاية الشباب التابع لوزارة الصحة والمخصص لمعالجة المدمنين ومساعدتهم في العودة إلى حياتهم الطبيعية وبشكل مجاني وسري قالت: كان عدد القبولات الكلي في العام الماضي 1018 منهم 999 من الرجال و19 من النساء أما أنواع الادمان فهي 688 هيروئين وكوكائين 19 ودوائي 197 وكحول 111 وحشيش 2 ومستنشقات1 أما طرق التعاطي فكانت حقناً بالوريد وشماً وحرقاً أما عدد مراجعي العيادة الخارجية فبلغ 4128 منهم 2401 يعانون من الادمان و1727 مريضاً يعانون من أمراض نفسية ‏

ولفتت السيدة فندي إلى أن البيئة والمجتمع يلعبان دوراً بارزاً في حياة المدمن ان كان من خلال رفاق السوء أو التأثر بالثقافات الغربية أو التحلل من القيم والأخلاق والوازع الديني وختمت حديثها بالقول: إن المدمن يعيش حياة الرعب والقهر والذل ولن ينجي الانسان الا وعيه بمخاطر المخدرات التي هي سم قاتل يصور على أنه يوفر المتعة والراحة لكنه ادعاء زائف. ‏

‏صورة طبق الاصل من تشرين

 

 

 اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

26 / 6  

إن المخدرات تهدد العالم بمخاطر تفوق جسامتها ما أحدثته الحرب العالمية الأولى والثانية والحروب الحديثة بل إن بعض المراقبين يؤكدون أن المخدرات هي أخطر ما واجهته البشريه على امتداد تاريخها الماضي  والحاضر تهب دول العالم كافة لاقتلاع تلك الآفة من تربة الكرة الارضية والقضاء عليها ....

انتشرت المخدرات بشكل ملحوظ بين الشباب والفتيات وتبدأ هذه المشكلة من الأسرة فيفككها والخلافات المستمرة والسفر ولجوء الأبناء لها قد يؤدي الى تعاطي المخدرات ....

ما المقصود بالإدمان ؟
هو الحالة الناتجة عن استعمال مواد بصفة مستمرة (غالبا مواد مخدرة) بحيث يصبح المرء معتمدا عليها نفسيا وجسميا، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على نفس الأثر دائما، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل لدرجة توقع أشد الضرر بالجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى أعراض الانسحاب وقد تؤدي إلى الموت. والإدمان يمكن أن يكون إدمان المشروبات الروحية أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة .
ما هي أضرار الإدمان ؟
الإدمان يسبب للمدمن أضرار جسمية مدمرة حيث يؤثر على كفاءة جميع وظائف الأعضاء بالجسم وكذلك يؤدي إلى تعرض المدمنين لعدد من الأمراض مثل:
سرطان الفم، والبلعوم، والحنجرة، والمريء .
تلف و تشمّع الكبد .
الإصابات الجلدية نتيجة تكرار الحقن الوريدية .
بطء الاستجابات وردود الفعل الحركية .
ضعف مناعة الجسم ومقاومته للأمراض .
الإصابة بمرض الإيدز ومرض التهاب الكبد البائي نتيجة استعمال الحقن الملوثة واشتراك أكثر من شخص بها .
الوفاة نتيجة لتناوله الجرعات الزائدة.
أماّ تأثير الإدمان على الناحية النفسية فيؤدي إلى تقّلب المزاج ونقص التركيز والقلق والعصبية الزائدة والاكتئاب أو المرح الزائد عن حده بالإضافة إلى إصابة بعض المدمنين بالاضطرابات العقلية كانفصام الشخصية والاضطرابات السلوكية صفة تلازم المدمنين نتيجة لحاجة المدمن للمال لتوفير المادة المخدرة فيلجأ للسرقة وارتكاب والجرائم ممّا يزعزع أمن المجتمع والأسرة على السواء.
والإدمان هو مشكلة اقتصادية واجتماعية لأن الشخص المدمن على استعداد لدفع أضعاف قيمة المادة المدمنة لكي يحصل عليها، كما أنّ إنتاج هذا الشخص يقل ويتدهور ممّا يسبب أيضا في فقدان وظيفته وضياع مصدر رزقه ونتيجة ذلك لا يستطيع القيام بالتزاماته العائلية فيؤدي إلى انهيار الأسرة وفقدان الأمن المادي والمعنوي لأعضاء أسرته ممّا ينتج عن ذلك تفكك الأسرة وتشرد الأبناء. وترتفع أيضا نسبة الحوادث خاصة حوادث السير والانتحار.
كيف تعرف أن الشخص أصبح مدمنا ؟
التغير المفاجئ بنمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة.
تدني المستوى الدراسي أو أداءه في العمل.
الخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلا.
التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته.
تقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهر.
الغضب لأتفه الأسباب.
التهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة.
الإسراف دون حساب وزيادة الطلب على النقود.
تغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى شلة جديدة.
الميل إلى الانطواء والوحدة.
فقدان الوزن الملحوظ نتيجة لفقدان الشهية.

فقدان الاشياء الثمينة من البيت .
متى يتعرض الفرد لخطر الإدمان ؟
الجهل بمخاطر استعمال المخدر.
التفكك الأسري.
الفقر المدقع والجهل والأمية.
الثراء الفاحش والتبذير بدون حساب.
انشغال الوالدين عن الأبناء وعدم وجود الرقابة والتوجيه.
عدم وجود الحوار بين أفراد العائلة .
مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء.
البطالة والفراغ.
كيف يمكن الوقاية من خطر الإدمان ؟
التنشئة الإجتماعية السليمة:
التواصل والحوار المستمر مع الأبناء والقدوة الحسنة من قبل الوالدين وأفراد الأسرة البالغين له التأثير الأكبر في تشكيل سلوك النشء مع الحرص على استخدام أسلوب الحزم والمودة والابتعاد عن التدليل والتسلط المفرطين .
الجو الأسري :
أن الجو الأسري الآمن الذي يسوده المحبة والوئام الخالي من المشاحنات والمنازعات والبعيد عن التهديد يؤدي إلى تماسك الأسرة ويجعل كل فرد يحقق طموحاته ومستقبله.
تلبية احتياجات الشباب :
من الضروري تشجيع الشباب من الجنسين على ممارسة هوايات مفيدة والانخراط في مختلف الأنشطة الرياضية والترويحية الموجهة ممّا يملأ أوقات فراغهم ويبعدهم عن التفكير بممارسة العادات الضارة.
إن مشكلة تعاطي المخدرات ليس سببها الفرد فقط، بل يشترك في ذلك الأسرة والمجتمع


اخيراا
انتبهوا لبناتكم وأخواتكم  واولادكـم من هـذا المرض

 

 

 

كل يوم نزداد قوة ونشاط  واليوم اضفنا قوة جديد للاتحاد ببناء خط قوي  .

بعد جهد من رئيس الاتحاد والسيد حسون قاسم  ( مهندس الاتفاقية ) توصلنا

الى اتفاقية نعمل سوية  وتم نشرها في الصفحة الرئيسية لموقعهم

SV har skrivit avtal med Invandrare mot Narkotika

SV har skrivit ett samverkansavtal med Invandrare mot narkotika Riksförbundet i Sverige (IMN). Grundprincipen för IMN:s verksamhet är att förebygga spridningen av narkotika bland samhällets olika grupper.

IMN är riksorganisationen för ett antal ideella, partipolitiskt obundna föreningar i Sverige. 13 föreningar landet runt tillhör idag IMN.

Avtalet med SV ger IMN utökade möjligheter till studiecirklar, kulturarrangemang och utbildningar. En viktig behov hos den nybildade organisationen.

- IMN behöver ett riktigt stöd från SV på alla nivåer, både på riks- och lokalt plan. Det räcker inte att vi undertecknar avtalet. Att  tolka det i verkligheten är viktigast. Jag hoppas att SV och IMN tillsammans kan göra en bra insats eftersom målet för verksamheten är unikt, säger Hasoon Kasim, verksamhetsutvecklare för mångfald på SVs förbundskansli.

ونحن بدورنا نعلم كل النوادي التي تعمل معنا  نحثهم على العمل معهم  وسوف نرسل لهم نسخة من الاتفاقية  مزودة بهواتف المسؤولين  في منطقتهم  نتمنى ان يتعاونوا جميع النوادي معهم .

وفي النهاية نقدم كل الشكر للسيد حسون قاسم  له كل الحب والتقدير

رئيس اتحاد المغتربين  ضد المخدارت

بشار

http://www.sv.se/templates/SvNews____40581.aspx?epslanguage=SV

خبر عاجل 

في الاسابيع القادمة سوف يتم توزيع الكتاب الجديد من تاليف رئيس الاتحاد

الأعراض الإكلينيكية لدى متعاطي المخدرات

يتم الحجز عن طريق الاتحاد

على العنوان التالي

info@imn.se

 

للجمعيات اسعار خاصة

 

تحدث مع اولادك عن اخطار المخدرات

هل تعلم :

أن مدمن الكلوروفورم يفقد الإحساس .

هل تعلم :

أن مدمن الكوكائين يلاحظ عليه اتساع حدقة العين ، شحوب اللون ، سرعة ضربات القلب و ارتفاع بسيط في درجة الحرارة .

هل تعلم :

أن السينيكويشي يسبب للمدمن ضعف الذاكرة .

هل تعلم :

أن مدمن الحشيش المخدر يصاب بـ التهابات في الجيوب ، التهابات في البلعوم ، التهابات الشعبية ، انتفاخ الرئة و اضطرابات نفسية .

هل تعلم :

أنه يقل إنتاج الطالب والعمل إثر تعاطيه للمخدرات وهذا يكون سبب رئيسي في رسوب الطالب .

هل تعلم :

أن رفاق السوء هم أول الطريق نحو السقوط في دوامة الإدمان ( فأختر صديقك بعناية ) .

هل تعلم :

أن 60 ملجم من مادة النيكوتين قادرة على قتل إنسان بالغ لو أعطيت له دفعة واحدة عن طريق حقنها في الوريد

 

 

 

         المكتب المعني بالمخدرات والجريمة 

بيان صحافي

 

يحظر نشره قبل 26 حزيران/يونيه 2008  

تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يحذر من أن التقدم المحرز في
مكافحة المخدرات يتعرّض للخطر  

الإبلاغ عن ازدياد زراعة الكوكا والأفيون

نيويورك، 26 حزيران/يونيه 2008 - يبين التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008، الذي أصدره اليوم المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أنطونيو ماريا كوستا، أن الاستقرار الذي حدث مؤخرا في سوق المخدرات العالمية يتعرض للخطر. فالزيادة المفاجئة في زراعة الأفيون والكوكا وخطر الزيادة في تعاطي المخدرات في البلدان النامية يهددان بتعريض التقدم الذي أحرز مؤخرا في مكافحة المخدرات للخطر.

أقل من 5 في المائة من البالغين يتناولون المخدرات 

يبين تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (المكتب) أن أقل من شخص واحد بين كل 20 شخصا (تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما) جربوا المخدرات مرة واحدة على الأقل خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. أما متعاطو المخدرات ذوو الحالات المستعصية (الأشخاص الشديدو الارتهان بالمخدرات) فيعادلون أقل من عُشْر هذه النسبة المئوية المنخفضة: 26 مليون شخص، أي حوالي 0.6 في المائة من سكان الكرة الأرضية البالغين.

وقال رئيس المكتب "لقد حققت مكافحة المخدرات إنجازات مثيرة للإعجاب في السنوات الأخيرة، ولا سيما مقارنة بالمؤثرات العقلية الأخرى". فالتبغ يقتل 5 ملايين شخص كل سنة وتقتل الكحول زهاء 2.5 مليون شخص والمخدرات غير المشروعة زهاء 000 200 شخص كل سنة في جميع أنحاء العالم". وأضاف السيد كوستا قائلا "وقد حققت مكافحة المخدرات نتائج هامة: فالهيروين والكوكايين والمخدرات الاصطناعية، رغم أنها تدمر المتعاطي الفرد، لم يكن لها تأثير خطير على الصحة العامة كالتبغ والكحول". وحذّر السيد كوستا من أنه، على الرغم من ذلك، "ينبغي أن نعمل على نحو استباقي أكبر في المستقبل. فالزيادات الكبيرة الأخيرة في إمدادات المخدرات من أفغانستان وكولومبيا يمكن أن تزيد إلى حد كبير معدلات الإدمان نتيجة لانخفاض الأسعار وازدياد نقاء الجرعات".

 

فعالية مكافحة المخدرات

أنشئ النظام الدولي لمكافحة المخدرات منذ أكثر من قرن من الزمان، ابتداء من إنشاء لجنة المخدرات عام 1909 في شنغهاي لمكافحة تجارة الأفيون. ويعود التقرير العالمي عن المخدرات لهذا العام بالنظر إلى 100 عام من سياسات المخدرات. وهو يبين أن الإنتاج العالمي للأفيون، مقارنة بمائة عام خلت، يقل بنحو 70 في المائة، حتى على الرغم من أن عدد سكان العالم تضاعف أربع مرات خلال الفترة نفسها. ويستعرض التقرير أيضا اتجاهات المخدرات منذ أن قامت دورة الجمعية العامة الاستثنائية عام 1998 بحثّ البلدان على بذل المزيد من الجهد لمكافحة المخدرات. وقال السيد كوستا "تبين إحصاءات المخدرات أن مشكلة المخدرات انخفضت انخفاضا كبيرا خلال القرن الماضي وأصبحت مستقرة خلال الأعوام العشرة الماضية".

 

زيادة مفاجئة في إمدادات الهيروين وزراعة الكوكا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون

 

مع ذلك، يدق التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008 ناقوس الخطر حيال الطفرة الحديثة جدا في إمدادات المخدرات. فقد سجلت أفغانستان رقما قياسيا في إنتاج الأفيون في عام 2007: ونتيجة لذلك، تضاعف تقريبا إنتاج الأفيون غير المشروع على نطاق العالم منذ عام 2005. وقد جرى معظم الزراعة (80 في المائة) في الولايات الجنوبية الخمس، حيث يستفيد متمردو طالبان من المخدرات. أما في بقية أنحاء البلاد، فتكاد زراعة الأفيون تصل إلى نهايتها أو تنخفض إلى مستويات دنيا. وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "إن ازدياد الاستقرار والمساعدة الاقتصادية الأكبر يؤديان إلى التخلص من الأفيون في ولايات عديدة من أفغانستان. أما في المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها طالبان فيجب أن تسير مكافحة المخدرات جنباً إلى جنب مع مكافحة التمرد".

ويُشاهَد النموذج نفسه في كولومبيا حيث ازدادت زراعة الكوكا بمقدار الربع (27 في المائة) في عام 2007 رغم أنها بقيت أقل بنحو 40 في المائة عن الذروة التي بلغتها عام 2000. وقد كان إنتاج أوراق الكوكا والكوكايين مركّزا جدا: عشر بلديات (5 في المائة من بلديات البلاد البالغ عددها 195) تستأثر بما يقرب من نصف الإنتاج الإجمالي للكوكايين (288 طنا متريا) وثلث الزراعة (000 35 هكتار). ولاحظ السيد كوستا أن "في كولومبيا كما في أفغانستان، يُزرع معظم الكوكا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون".

وعلى الرغم من هذه الزيادة الكبيرة في إنتاج الكوكا، بقي إنتاج الكوكايين في كولومبيا (المنتجة الأكبر في العالم) دون تغيير بسبب انخفاض المحاصيل الناتج عن استغلال مناطق ثانوية في زراعة الكوكا - مناطق متفرّقة وأصغر مساحة في أماكن نائية. وقال السيد كوستا "قامت حكومة كولومبيا في الأعوام القليلة الماضية بتدمير الأراضي المنتجة للكوكا على نطاق واسع عن طريق الإبادة الشاملة من الجو. وليس هناك من شك في أن الحملة كانت ناجحة ضد الجماعات المسلحة والمتجرين بالمخدرات على السواء. وقد يصبح من الأسهل في المستقبل مكافحة زراعة الكوكا نتيجة تشتّت شمل القوات المسلحة الثورية الكولومبية".

استقرار أسواق القنّب والأمفيتامينات

تشهد سوق القنّب استقراراً، وحتى انخفاضاً ضئيلاً. ويقدّر أن إنتاج عُشبة القنّب أصبح أقل بنسبة 8 في المائة تقريباً عما كان عليه عام 2004 وأن إنتاج راتنج القنّب انخفض بنسبة تبلغ زهاء 20 في المائة بين عامي 2004
و2006. ومع ذلك، هناك اتجاهات مقلقة، إذ أصبحت أفغانستان منتجاً رئيسياً لراتنج القنّب، ربما إلى حد يفوق المغرب. وفي البلدان النامية، تنتج الزراعة داخل البيوت سلالات من عُشبة القنّب ذات مفعول أقوى. وقد تضاعف تقريبا متوسط مستوى المادة المؤثرة عقلياً الموجودة في المخدر (تتراهيدروكانابينول) في سوق الولايات المتحدة بين عامي 1999 و2006 إذ ازداد ذلك المستوى من 4.6 في المائة إلى 8.8 في المائة.

وقد استقر تعاطي المنشطات الأمفيتيامينية، مثل الميثامفيتامين وإكستاسي، على الصعيد العالمي منذ عام 2000. ومع ذلك، ما زال الإنتاج والاستهلاك يمثلان مشكلة رئيسية في شرق وجنوب شرق آسيا كما أخذت الأسواق في النمو في الشرقين الأدنى والأوسط.

دروب اتجار جديدة 

يؤكد التقرير على أن تحولاً منتظماً حدث في دروب المخدرات الرئيسية، ولا سيما بالنسبة إلى الكوكايين. وبسبب الطلب المضطرد على الكوكايين في أوروبا وتحسّن عمليات المكافحة على طول الدروب التقليدية، استهدف المتجرون بالمخدرات غرب أفريقيا. وتتعرّض صحة المنطقة وأمنها للخطر. وحذر السيد كوستا من أن "الدول القائمة في منطقة الكاريبـي وأمريكا الوسطى وغرب أفريقيا، وكذلك المناطق الحدودية من المكسيك، تقع بين أكبر منتجي الكوكا في العالم (البلدان الآندية) وأكبر المستهلكين (أمريكا الشمالية وأوروبا). أما أموال المخدرات فتُفسِد الحكومات، حتى إنها تحوَّل لتمويل الإرهاب، مما يجعل سيادة القانون الطريقة الفضلى لمكافحة تجارة المخدرات".

ويكشف التقرير العالمي عن المخدرات لعام 2008 النقاب عن الخوف - رغم أنه لم يظهر جلياً بعد - من نشوء أسواق للمخدرات في البلدان النامية. وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "لاشك في أن الخطر على الدول الفقيرة قائم. ولا يمكن للحكومات الضعيفة أن تواجه الهجوم الذي يشنه أمراء المخدرات الأقوياء أو يمثّله الإدمان على المخدرات. ويجب استباق الهجوم بالمساعدة التقنية والوقاية من المخدرات ومعالجتها بصورة أفضل والتعاون بصورة أكبر في مجال إنفاذ القانون".

التركيز الأشد على الصحة وحقوق الإنسان

لدى إشارة السيد كوستا إلى أن الموارد اللازمة للأمن العام تفوق كثيراً الموارد المخصّصة للصحة العامة، دعا إلى التركيز بصورة أكبر على الصحة باعتبارها المبدأ الأول في مكافحة المخدرات. وقال "إن الارتهان بالمخدرات مرض ينبغي منعه ومعالجته كأي مرض آخر".

وإذ أشار رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، دعا أيضاً إلى الاحترام الكامل لحقوق الإنسان لدى مكافحة المخدرات. وأعرب عن تأييده لحقوق الإنسان لمدمني المخدرات وعن معارضته لعقوبة الإعدام فيما يتعلق بالجرائم ذات الصلة بالمخدرات. وقال السيد كوستا "رغم أن المخدرات تَقتل، ينبغي ألا نَقتل بسبب المخدرات".

*****

 

 

 

يوم الاربعاء المصادف التاسع من شهر اكتوبر كان للقاء بين رئيس الاتحاد والمسؤولة عن المخدرات في البلدية ووضعوا خطة جديدة للعمل مع بعضهم البعض ومن ضمن العمل المتفق عليه صنع فيلم عن المخدرات واضراها   ويوم العالمي لمكافحة المخدرات سيكون عمل مشترك بين الطرفين وسوف يبدا دوريات لليلة في مركز المدينة ومناطق اخرى والعمل سيكون تحت اشراف رئيس الاتحاد ... وعلى كل من يرغب بالعمل الطوعي الاتصال برئيس الاتحاد

bashar@imn.se

 

 

كل الحب والتقدير لكل من ساهم معنا في توزيع المنشورات وبدورنا نشكر اتحاد المدارس للتعليم الكبار الذي ساهم بجزء كبير من ثمن المنشورات والشكر الكبير للشباب الذي  كانوا معنا وعملوا على انجاح العمل وتوزيع المنشورات ومن الان نحن في ايجازة الى نهاية شهر آب واتمنى للجميع ايجازة مريحة وسفر سعيد وعودة بالسلامة الى مقر الاقامة

دعوة للمشاركة في فعاليات اليوم العالمي للمخدرات

 

26 حزيران

 

ليكن هذا اليوم يوم عمل جاد وليكن شعارنا في العام كله ان نبتعد عن المخدرات ونعيش حياتنا من يوم الاثنين 080609 سوف يتم توزيع جميع المطبوعات قبل يوم 26 منه وللمعلومة تم طبع 56 الف نسخة منها تحذيرية ومنها تعليمية والتوزيع سيكون في جميع المدن الكبيرة في السويد والعمل طوعي وكل من يحب ان يقوم بهذا العمل علية الاتصال او الكتابة الينا ولكم الشكر سلفاً

bashar@imn.se

تحت شعار معا من اجل وطن خالي من المخدرات

قامت مجموعة من من الشباب وتحت رقابة الاستاذ المحاضر رئيس الاتحاد بتوزيع اكثر من 1800 نشرة توضح فيها مخاطر المخدرات على الفرد والمجتمع وتم اللقاء المحاضرات في الاماكن العامة واليوم يقوم الاتحاد يطبع ما يقارب 50 الف نسخة جديدة للتوزيع على ان توزع قبل 26 من الشهر السادس  اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتحاد مسنعد ان يقوم بالارسال مختصين ومحاضرين الى اي جمعية او نادي في السويد  وحتى تاريخ اليوم العالمي للمخدرات المحاضرات هي مجانية لا عليك سوى الكتابة الى رئيس الاتحادوترك رقم هاتفك 

 

اشكر جميع من ساهم في هذه الصفحة والجمعية واليوم هو يوم الحصاد بكل فخر تغيرت الجمعية من بيت صغير الى ان اصبحت اتحاد اليوم اصبح عدد الاعضاء اكثر من 1700 عضو  

كم هو رائع خلال 4 سنوات تحقق هذا النجاح الكبيرالف مبروكللجميع

 

 

 

 

يوم 26 حزيران اليوم العالمي للمخدرات

احتفال ناحج لاول مرة في السويد

لم يكن احتفال بل كانت على شكل مظاهرة كبيرة

قمنا 5 مجموعات وكل مجموعة مكلفة بتوزيع منشورات على المارة وزعنا ما يقارب 1800 نشرة فيها معلومات عن المخدرات وبشكل مختصر ومفيد  لم نكن نتوقع هذا .

واتمنى الجميع ان يكونوا عونا لنا  وان يكونوا حارس امين على اولادهم من هذا المرض الخبيث الذي دخل جميع المجتمعات ولن يتركه حتى يدمره .

نداءالى جميع الاباء

كون اصدقاء لاولادكم  بهذه الطريق تساعدونهم على الخلاص من هذا  المرض

 

اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

جرى الإعلان عن فكرة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة وتعاطيها والذي انعقد في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في مدينة فيينا ....

جرى الإعلان عن فكرة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة وتعاطيها والذي انعقد في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في مدينة فيينا بتاريخ 26/6/1987 ، وكان ذلك عقب اقتراح تقدمت به أحدى الدول المشاركة والذي لاقى استحسان الجميع ، وقد اتفقت الدول المشاركة على أن يكون يوم السادس والعشرون من شهر حزيران من كل عام يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات وتم اختيار هذا التاريخ كونه تصادف مع يوم انعقاد المؤتمر الذي اقترحت فيه ألفكره.

وتم اعتماد ذلك في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 42/112 بتاريخ 7 كانون أول/ديسمبر 1987م. ويأتي هذا اليوم تعبيراً عن عزم الأمم المتحدة على تعزيز العمل والتعاون لبلوغ هدف إقامة مجتمع دولي خال من إساءة استعمال المخدرات.

 

الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات : المغرب يصدر 60 في المائة من القنب الهندي المضبوط في العالم

الجمعة 4 مارس 2005

دعت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (l’Organe international de contrôle des stupéfiants) المغرب إلى وضع تشريعات جديدة تدعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات ومؤسسات مراقبة المخدرات، مشددة على أن تنص تلك التشريعات على استخدام تدابير الاستئصال وفرض العقوبات المتوخاة في اتفاقية سنة 1988، على أن تسمح باستخدام أساليب التحري من قبيل التسليم المراقب. وطالب تقرير للهيئة الأممية صدر أول أمس الأربعاء برسم سنة 2004 المغرب بتيسير التعاون الدولي الفعال من خلال تسليم المجرمين ومصادرة شحنات المخدرات غير المشروعة في بلدان أخرى والمساعدة القانونية المتبادلة واعتراض شحنات المخدرات غير المشروعة في بلدان أخرى، والمساعدة القانونية المتبادلة واعتراض شحنات المخدرات غير المشروعة أثناء عبورها. وكشف التقرير أن المغرب لايزال مصدرا لحوالي 60 في المائة من القنب الهندي المضبوط في العالم، وينتج حوالي 40 بالمائة من الإنتاج العالمي. وأوضح التقرير بناء على دراسة استقصائية أجراها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والحكومة المغربية خلال سنة 2003، أن المساحة التي يزرع فيها القنب في المغرب تقدر بنحو 134 ألف هكتار تنتج حوالي 47 ألف طن من نباتات القنب، مما يمثل حوالي 3000 طن من مادة راتنج القنب المخدرة. وأشار المصدر ذاته إلى مشروع قانون مكافحة تبييض الأموال الذي اقترحه المغرب والذي اعتبره «متفقا مع المعايير الدولية ويأخذ بعين الاعتبار توصيات فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية المتعلقة بغسيل الأموال»، داعيا إلى سن هذا القانون دون تأخير. كما حثت الهيئة عددا من الدول من بينها المغرب بتقديم معلومات والبيانات السنوية المطلوبة عن الكيماويات المستخدمة في صنع المخدرات والمؤثرات العقلية على نحو غير مشروع حيث تأخرت هذه الدول الأطراف في اتفاقية 1988 منذ سنوات عن تقديم هذه المعلومات. وقدرت الهيئة كذلك جهود المغرب في التعاون من أجل تحقيق برنامج "بيربل" وهو البرنامج الدولي المكثف لاقتفاء أثر "برمنغنات البوتاسيوم" التي تستعمل في صنع الكوكايين، حيث يعتبر المغرب أول بلد مستورد لهذه المادة في إفريقيا وخامس مستورد لها في العالم. وفيما يتعلق بمخدر الهيرويين، صنفت الهيئة المغرب ضمن الدول التي تبلغ عن تزايد تعاطي الهيرويين لكن على مستوى منخفض وتضم كذلك تنزانيا وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار وكينيا وموريشيوس وموزامبيق. وتهدف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية المصادق عليها في سنة 1988إلى النهوض بالتعاون فيما بين الأطراف حتى تتمكن من التصدي لمختلف مظاهر مشكلة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية الذي له بعد دولي. وتحث الأطراف على أن تتخذ بمقتضى الاتفاقية التدابير الضرورية بما في ذلك التشريعية والإدارية وفقا للأحكام الأساسية لنظمها التشريعية الداخلية.

 

الشخص العاشق كالمدمن على المخدرات

دراسة علمية جديدة تظهر أن دماغ الشخص الواقع في الحب يفرز مواد كيماوية تسبب شعوره بالانتشاء كما هو حال المدمن على المخدرات...دودي غولدمان

كشفت دراسة علمية جديدة أن دماغ الشخص الذي يمر في حالة عشق وغرام يفرز سلسلة كاملة من المواد الكيماوية المنشطة التي تخلق حالة من الانتشاء تشبه إلى حد بعيد شعور النشوة و"الانسطال" الذي يصاب به المدمنون على السموم بأنواعها.

وأحد المواد التي يفرزها الدماغ أثناء الوقوع في الحب هي مادة "بنيلتيلمين" الموجودة في الشوكولاطة أيضًا. ويبدو لهذا أن الشخص العاشق هو عبارة، من الناحية البيوكيماوية، عن مدمن على المواد الكيماوية التي يفرزها الدماغ. ومن المحتمل أن تكون مشاعر العذاب التي تتبع الانفصال عن الحبيب مشابهة بشكل أو آخر للشعور الذي يصيب الأشخاص المدمنين الذين يحاولون ترك هذه الآفة.

 

المخدرات والجنس

تنتظم الوظيفة الجنسية علمياً في أربع مراحل : الرغبة ، والاستثارة ، والمتعة ، والذروة ، وصولاً إلى الارتياح والسعادة كنتيجةٍ نهائيةٍ ، لكنّ تعطيل أيّة مرحلةٍ منها ، قد يؤدّي إلى اختلال الوظيفة كلّها وإلى الإحباط . ونظراً لدور الخيال في الوظيفة الجنسية ، ولما تسببه المخدرات من تفكيكٍ لتسلسل مراحل الوظيفة الجنسية ، يلجأ المدمنون إلى تجنّب ذلك ، تارةً بتعاطي المنشطات ، أو بتعاطي المهدئات ، لتجنب الشعور بالإحباط ، تارةً أخرى . وهكذا يتحوّل المخدّر من كونه السبب ، إلى كونه الملاذ ، ويستمر دافع التعاطي والإدمان .

 

هذا الموقع

لن أطيل الكلام عن هدف الصفحة آو الموقع لكن سوف ابحث عن أقصر السبل إلى إيصال هدف الموقع إلى أذهان الناس عامة وأنا اعرف إن إرضاء الناس غاية لا تدرك لكن نحن نعمل سويا إلى أفضل النتائج المستقبلية.

لقد قمت بتبني فكرة الصفحة منذ أن حارت بداخلي مواضيع كثيرة ومعقدة تجاه المخدرات وما يعانيه الشباب والشابات من هذا السم القاتل وقد قمت بالتفكير مع صديقة اعتز بصداقتها بالصفحة إلى تصميم صفحة خاصة عن هذا الموضوع نحل مشاكل الشباب والشابات  .

وبعدها قمنا باصدار كتاب عن المخدرات بالعربية وترجم الى السويدية  وعملنا سي دي ايضا عن المخدرات ولكن حتى الان لم تستنسخ  ولكن انشاء الله سوف ترى النور قريبا ولقد انتهيت من كتابي الثاني  وقريبا جدا سوف ارسله للمطبعة لكي يرى النور واليوم نحن في صدد الفلم الجديد عن المخدرات الان وانا اكتب المقدمة تلقيت خبر انتهاء السيناريو للفلم والسيناريو يكتبه احد اكبر مخرجي المسرح وعلم من اعلام  الفن  لا اعرف اذا كان من حقي الان ان ابوح باسمه ام انتظر الموافقة .

واليوم نحن نجدد الصفحة  لهذا ناسف لعدم توفر المواد   الذي ترغب بها  ولكن اذا اردت اي معلومة عليك الاتصال على العنوان التالي :

 

 

 

 

 



 

   Kontakta oss
IIMN
Box 69
461 22 Trollhättan
Tele: 0520-20 34 64
Tele: 0522-26 27 67
E-post: info@imn.se 
Visiting address
Lantmanna V.92 Trollhättan
Kungsgatan 11 Uddevalla
 

 

 
 

 

 

 
 

 

 



 

© 2009

 I M N . S E 

Webdesign: J Johansson